دعوة وتربية

    الدار الآخرة (1) .. فضل ذكر الموت والاستعداد له

    من أكثر من ذكر الموت أُكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة. ومن نسي الموت عوقب بثلاثة أشياء: تسويف التوبة، وترك الرضى بالكفاف، والتكاسل في العبادة.

    أكيس الناس (2/2)

    روى الترمذي والبيهقي رحمهما الله مرفوعا: 'ما من أحد يموت إلا ندم' قالوا: وما ندامته يا رسول الله؟ قال: 'إن كان محسنا ندم أن لا يكون ازداد، وإن كان مسيئا ندم أن لا يكون نَزَع'.

    أكيس الناس (1/2)

    روى الحاكم والبيهقي رحمهما الله أن رجلا قال: يا رسول الله، أوصني، فقال: "عليك بالإياس مما في أيدي الناس، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر، وصلِّ صلاتك وأنت مودع، وإياك وما يُعْتَذَر منه".

    بين الدنيا والآخرة (الحلقة السابعة والأخيرة)

    في مطلع كل فجر، وعند كل غروب، و مع كل نَفَسٍ، تَسُلُّ يدُ القدر روحَ عزيز سابق بالإيمان، تغسلها من طينة الكدح، وتُسَرِّحها من إسارِ السَّبْح، لتطيرَ بها في الملكوت ترفعُها إلى درجتِها في مراقي القرب../ بقلم: محمد العربي أبو حزم

    بقلم: محمد العربي أبو حزم

    الجنة ونعيمها 2/2

    وكيف يقدر قدر دار غرسها الله بيده وجعلها مقراً لأحبابه، وملأها من رحمته وكرامته ورضوانه، ووصف نعيمها بالفوز العظيم، وملكها بالملك الكبير، وأودعها جميع الخير بحذافيره، وطهرها من كل عيب وآفة ونقص...

    الجنة ونعيمها 2/1

    الجنة دار جعلها اللّه تعالى مستقرّاً لمن أطاعه، وأعدّ فيها لعباده الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

    رسالة ابن في الدنيا لأمه في الآخرة

    كان لي إزار كنت أعددته ليكون لي كفنا، ولقد آثرتك به على نفسي. إزار كنـتِ تصدقتِ به يوما ولم تعلمي كم يساوي ثمنه عندي، فاسترددته وقدمت بدلا عنه جديدا أجمل منه، وهبتك إياه ليصير لك كفنا وهو أغلى شيء أملكه.
    بقلم: الحسن شعيب

    بقلم: الحسن شعيب

    بين الدنيا والآخرة (الحلقة السادسة)

    فاز الجيل الأول من هذه الأمة بما تَلاَ عليه وبما زكَّاه وعلمه وبلَّغه المبعوثُ رحمةً للعالمين، فكيف تتجدد مهمتُه صلى الله عليه وآله وسلم وكيف يتجدد بتجَدُّدِها دينُ الله، على ذات المنهاج، في من يَلْحَقُ بَعْدُ من المؤمنين؟
    بقلم: محمد العربي أبو حزم

    بقلم: محمد العربي أبو حزم

    بين الدنيا والآخرة (الحلقة الخامسة)


    بقلم: محمد العربي أبو حزم

    بقلم: محمد العربي أبو حزم

    بين الدنيا والآخرة (الحلقة الرابعة)

    من الناس من يظن أن جُرْعَةَ تربية النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه خَفَّتْ بانتهاء المرحلة المكيةِ وبتتويجها بإقامة الدولة الإسلامية. والدولة الإسلامية، في عُرْفِ هذا الناس، هي ثمرةُ الدعوةِ المرجوةُ وشعارُهَا ورمزُها وعنوانُها وباعِثُ حركتِها.
    بقلم: محمد العربي أبو حزم

    بقلم: محمد العربي أبو حزم
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10